Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 58

  1. سورة الأنعام

يُسمُّونك محمَّدًا الأمين، وإنَّما أصابَك ما أصابكَ لأجلِ حديثنا؛ أي: لإرسالنا (¬١)، فغيرُ ضائعٍ لك هذا عندنا، وحالُك فينا كما قيل:

أشاعوا لنا في الحيِّ أشنعَ قِصَّةٍ... وكانوا لنا سِلْمًا فصاروا لنا حَرْبًا (¬٢)

* * *

(٣٤) - ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ وقال الكلبيُّ: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾ كذَّبهم قومُهم كما كذَّبتك قريشٌ، ﴿فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا﴾ في أبدانِهم، ﴿حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا﴾؛ أي: عدتنا بهلاكهم (¬٣)، ﴿وَلَا مُبَدِّلَ﴾؛ أي: لا مغيِّرَ ﴿لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾؛ أي: المواعيد في القرآنِ أنَّه سيَنصرُك والذين آمنوا معك، كما نصرَ الأنبياءَ قبلَك، ﴿وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ مِن خبرِهِم في القرآن كيف أنجيناهُم، ودمَّرنا قومَهم (¬٤).

وكان النبي ﷺ منهم إذا أتى قومًا فكذَّبوهُ وأُهلكوا ونجا هو؛ أتى مكَّةَ، فتَعبَّد فيها حتَّى يأتيَهُ الموتُ.

وقال عكرمة: ﴿وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ يعني قولَه تعالى: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 58 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.