Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 108

  1. سورة الأنعام

ويَستهزِؤون بذلك، فاترُك مجالستَهم ﴿حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾؛ أي: حتَّى يكون خوضُهم في غيرِ القرآن (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ﴾ "إن" شرطٌ، و"ما" صلةٌ، والنُّونُ للتَّأكيد، ومعناه: وإنْ يُنسِك الشَّيطانُ بعد النَّهيِ فقَعدتَ معهم.

وقوله تعالى: ﴿فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾؛ أي: المشركين، فقُم إذا ذكرتَ.

قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: ولمَّا قدِمَ رسولُ اللَّه ﷺ المدينةَ، جعلَ المنافقون إذا رأوا المسلمين جلوسًا أتَوهم، فجلَسوا معهم، ثمَّ استَهزؤوا برسول اللَّه ﷺ وبالقرآن، وآذوهم، فنزلَ عليه بالمدينة: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾؛ أي: بمكَّة، ﴿أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ﴾؛ أي: القرآن، ﴿يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٠]، إنْ رضيتُم بخوضِهم، إشارةً إلى هذه الآية.

* * *

(٦٩) - ﴿وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ ولمَّا كان قولُه: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ خطابًا لرسولِ ﷺ والمرادُ به أمَّتُه، ردَّ الكلامَ (¬٢)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 108 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.