Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 126

  1. سورة الأنعام

النُّجوم، وبالعلمِ بأمرِها أخبروا نمرودَ بولادةِ مَن يَهلِكُ على يديه هو ويزولُ ملكه، ولذلك قال: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ﴾ [الصافات: ٨٨]؛ أي: في مقايسِها وعلمِها، لا أنَّه نظرَ إليها. قال: وإلى هذا ذهب القتبيُّ (¬١).

ثمَّ ذكرَ وجوهًا لذلك، ونحن نذكرُ بعضَها وبعضَ ما ذكرَ غيرُه مِن الأقاويل الصَّحيحة فيها إن شاء اللَّه تعالى.

قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا﴾ يقال: جنَّهُ اللَّيلُ، وجنَّ عليه، وأجنَّه، وأجنَّ عليه؛ أي: ستره.

وقيل: جنَّه؛ أي: سَتَرهُ، وجنَّ عليه؛ أي: أظلمَ عليه، قال الهذلي:

وماءٍ وَردتُ قُبيلَ الكَرى... وقد جنَّهُ السَّدفُ الأدهَمُ (¬٢)

ومنه اشتقاق الجَنَّة والجُنَّة والجِنَّة، والجِنان، والجنين، والجنون، والجَنن.

قوله: ﴿رَأَى كَوْكَبًا﴾ قيل: الزُّهرة، وقيل: المشتري.

قوله: ﴿قَالَ هَذَا رَبِّي﴾ قيل: في أوَّله ألفُ الاستفهام، وهو بمعنى الإنكار، وحَذْفُ ألفِ الاستفهام في كلام العربِ سائغ، قال الشاعر:

رفوني وقالوا يا خُويلِدُ لا ترع... فقلتُ وأنكرتُ الوجوهَ هُمُ هُمُ (¬٣)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 126 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.