Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 134

  1. سورة الأنعام

من العذابِ المؤبَّدِ، وعلى تفسير الفاروق معناه: أولئك لهم الأمنُ مِن بعد العذابِ المؤقَّت.

وقال الحسنُ والكلبيُّ: ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ في الآخرة، ﴿وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ في الدُّنيا.

وقال أبو روق: ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ مِن العذاب، ﴿وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ إلى الحُجَّة.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: أي: الذين أشاروا إلى اللَّه، ثمَّ لم يَرجِعوا إلى غير اللَّه؛ فإنَّ مَن قال: اللَّه، ثمَّ رجعَ بالتَّفضيلِ عند حاجاته أو مطالباتِه أو شيءٍ مِن حالاته إلى غير اللَّه، فخصمُهُ في الدُّنيا والعُقبى هو اللَّه.

والظُّلمُ في التَّحقيق: وضعُ الشَّيء في غيرِ موضعِه، وأصعبُه حسبان الحدثان ممَّا لم يَكُن فكان، فإنَّ المُنْشِئ هو اللَّهُ ﷿، والمجري اللَّه، ولا إله إلَّا اللَّه، وسقطَ (¬١) ما سوى اللَّه (¬٢).

* * *

(٨٣) - ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ﴾؛ أي: وتلك الحُجَّةُ التي حاجَّ بها إبراهيمُ قومه حجَّتُنا ﴿آتَيْنَاهَا﴾؛ أي: أرشدناهُ إليها، ووفَّقناهُ للوقوف عليها، وقد ذكرَ في سورةٍ أُخرى ما حاجَّ به قومَه حين كسر أصنامَهم (¬٣)، وفي سورةٍ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 134 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.