Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 143

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ﴾ قال مجاهدٌ ﵀: الآيةُ نزلَت (¬١) في مشركي قريش؛ لمَّا قال: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ﴾، قالوا: ما أرسل اللَّه رسولًا ولا أنزل كتابًا، فقال اللَّه: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾.

وقال أبو العالية: وما وصفوا اللَّه حقَّ صفته (¬٢).

وقيل: أي: وما عرفوه حقَّ معرفتِه.

وقيل: أي: وما عظَّموه حقَّ تعظيمه.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ﴾؛ أي: قل يا محمَّد للمشركين هذا الكلام، فإنَّهم وإنْ كانوا لا يؤمنون بموسى والتَّوراة، فإنَّهم يَرجعون إلى أهلِ الكتابِ في كثيرٍ مِن أمورِهم، ويُصدِّقونَهم فيها.

وقوله تعالى: ﴿تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ (¬٣) كَثِيرًا﴾ قرأ ابنُ كثيرٍ وأبو عمرو بياء المغايَبةِ فيها (¬٤)، خبرًا عن أهلِ الكتاب أنَّهم يَجعلون التَّوراةَ صحفًا وكتبًا.

والقراطيس: جمعُ قِرْطاس، وهو الكتابُ والصَّحيفة، وقد قرطسَ؛ أي: كتبَ، وقال زهير:

بها أخاديدُ من آثارِ كاتبِها... كما تردَّدَ في قرطاسِهِ القلمُ (¬٥)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 143 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.