Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 171

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾؛ أي: زوجة؛ أي: مِن أين يكونُ له ولدٌ؟ وكيف يكون له ولد؟ فالولدُ إنَّما يَكون عن ملاقاةِ زوجةٍ، والملاقاةُ والمماسَّة والمحاذاةُ تَستحيلُ في وصف (¬١) الباري جلَّ وعلا، والصاحبةُ لا تكونُ إلَّا كفؤًا، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٤].

وقوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾؛ أي (¬٢): الأشياء كلّها بتخليقِه وفي ملكه وحكمه، فلا كفؤَ له مِن خَلْقِهِ، ولا حاجةَ له إلى غيرِه.

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ فله العِلمُ والقدرةُ على الكمالِ، فلا مثلَ له، ولا مثال.

* * *

(١٠٢) - ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ﴾؛ أي: الموصوفُ بكمالِ القدرةِ والعلمِ والمُلكِ، والمنزَّهُ عن شبه (¬٣) المخلوقين، هو ﴿اللَّهُ رَبُّكُمْ﴾ وحدَه، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ يَستحِقُّ هذا، فإياه فاعبدوا.

وقوله: ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾؛ أي: حافظٌ مُدبِّرٌ، مصرِّفٌ على إرادته (¬٤)، فلا يَستحِقُّ العبادةَ غيرُه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 171 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.