Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 142

  1. سورة الفاتحة

وقد وردت المغايَبةُ بعد المخاطبة أيضًا قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ﴾ [يونس: ٢٢].

وقال النابغة:

يا دارَ ميَّةَ بالعلياءِ فالسَّندِ... أَقْوَتْ وطالَ عليها سالفُ الأبدِ (¬١)

رجَع في هذا من المخاطَبة إلى المغايَبة.

وقال آخرُ ورجَع عن المغايَبة (¬٢) إلى المخاطَبة:

يا ويحَ نفسي كان جِدَّةُ خالدٍ... وبياضُ وجهِكَ للتُّرابِ الأَعْفرِ (¬٣)

ثم اللطيفةُ فيه هاهنا: أن المحبَّ إذا ابتدأ عاتَبَ وإذا انبسَط خاطَبَ.

ومنهم مَن جعَل ابتداءَ هذه المخاطبة من قوله ﷿: (مالِكَ يومِ الدِّين) على قراءةِ مَن نصب الكافَ على النداء، ومَن قرأ: (ربَّ العالَمين) على النصبِ جعَل الابتداءَ من ذلك، ومَن جعلَهما نصبًا على المدح أو على القطع كان على المغايَبة بناءً على افتتاحِ السُّورة.

وقولُه ﵇ في حديث القِسمة: "هذا بيني وبينَ عَبْدي نصفَين" (¬٤)، أشار الإمامُ أبو منصورٍ ﵀ إلى معنيَين فيه:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 142 (SanadKitab #2063, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.