Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 173

  1. سورة الأنعام

وقيل: ﴿اللَّطِيفُ﴾: الذي لا يَخفى عليه شيءٌ.

وقيل: ﴿اللَّطِيفُ﴾: العالمُ بدقائقِ الأمورِ ومشكلاتِها.

وقيل: ﴿اللَّطِيفُ﴾: الذي أَعطى فوق الكفايةِ، وكلَّفَ دون الطَّاقة.

وقيل: ﴿اللَّطِيفُ﴾: المحسِنُ المتَفضِّل الرَّفيق.

* * *

(١٠٤) - ﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ﴾؛ أي: حُجَجٌ ظاهرات.

وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ﴾؛ أي: فمَن تَدبَّر فيها منصِفًا لا معانِدًا (¬١) ولا متعصِبًا، أبصرَ الرُّشدَ، وكان نفعُه له.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا﴾؛ أي: مَن تَعامى عنها فضَررُ ذلك على نفسِه.

وقال الكلبي: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ﴾؛ أي: القرآن ﴿فَمَنْ أَبْصَرَ﴾ صدق القرآن وآمن بمحمَّدٍ، ﴿فَلِنَفْسِهِ﴾ عَمِلَ وأحرزَ الثَّواب، ﴿وَمَنْ عَمِيَ﴾ فلم يُصدِّق، فعلى نفسِه جنى (¬٢) العذاب.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾؛ أي: قل يا محمَّد: ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ﴾ في هذه الحالة برقيبٍ أقهرُكم على قَبولِه، بل ذاك إلى اللَّه سبحانَه، ونسخَتهُ آيةُ القِتال.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 173 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.