Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 200

  1. سورة الأنعام

فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ يَتَّصل بقوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾، وقولِه: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، ﴿فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾، ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾؛ أي: ولا تُطيعوا المشركين فيما يَقولون، فإنَّهم ضالُّون مُضِلُّون، وليس الضالُّ كالمهتدي.

وقوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ﴾ الألفُ للاستفهام، والواو للعطف، وهو استفهامٌ بمعنى النَّفي، ومعناه: أو من كان كافرًا فهديناهُ؟ والموتُ هو الكفرُ، والحياةُ هي الإيمان.

وقوله: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا﴾ قيل: هو القرآنُ، وقيل: هو الإيمان، وقيل: هو نورُ يومِ القيامة.

وقوله: ﴿يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ يَمضي به بين الناس، يُرشِدُهم إلى الهدى، أو يَمضي به على السَّلامة في العقبى.

وقوله تعالى: ﴿كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ﴾ قيل: المثلُ صلةٌ، ومعناه: كمن هو، وهو كقوله: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ﴾ [الرعد: ٣٥]؛ أي: الجنَّة.

وقيل: المثل: الصِّفة؛ أي: كمَن صِفتُه أنَّه: ﴿فِي الظُّلُمَاتِ﴾، كقوله: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ [الروم: ٢٧].

وقيل: ذكر المثل لأنَّه ضربَ به المثل؛ أي: مثلُه كمثلِ مَن كان في الظُّلمات.

وقيل: هي ظُلمات الدُّنيا.

وقيل: ظلماتُ البطن.

وقيل: ظلماتُ القيامة؛ أي: ليسا يَستويان.

وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾؛ أي: زُيِّن لهؤلاء الكفرةِ عملُهم فعملوه، كما زُيِّنَ لسائرِ الكفَّار عملُهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 200 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.