Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 202

  1. سورة الأنعام

وحمزةُ لم يؤمن بعدُ، فأُخبِرَ حمزةُ (¬١) بما فعل أبو جهل، وبيدِ حمزةَ قوسٌ، فأقبلَ غضبان، حتَّى علا أبا جهلٍ بالقوس، وهو يقول: أبا يعلى، يَتضرَّعُ إليه ويستكين، يقول: يا حمزة، أما تَرى ما جاء به، سفَّهَ عقولَنا، وسبَّ آلهتَنا، وخالفَ آباءَنا، فقال حمزةُ: ومَن أسفهُ منكم؟! تَعبدون الحجارةَ مِن دونِ اللَّه تعالى! أشهدُ أن لا إله إلَّا اللَّه وحدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه (¬٢).

وقيل: الحياةُ أنواع:

حياةٌ بالرُّوح، قال تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨].

وحياةُ الأرضِ بالمطر، قال تعالى: ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [البقرة: ١٦٤].

وحياةٌ بالإيمان، كما في هذه الآية.

وحياةٌ بالطَّاعة، كما في قوله: ﴿إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤].

وقال الإمام أبو منصور ﵀: قولُه ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا﴾ يَنقضُ قولَ المعتزلة؛ فإنَّهم يَقولون: العبدُ هو الذي يَجعلُ لنفسِه نورًا يَمشي به، وهو تحريفٌ لظاهرِ القرآن، وعلى هذا قولُه بعد هذا: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ الآية.

قوله: ﴿كَذَلِكَ زُيِّنَ﴾ اختلف في من زيَّنها:

قال الحسن: زيَّنها الشيطانُ لهم.

وقال غيرُه: زيَّنها الأكابِرُ على الأصاغر.

وقال قائلون: زيَّنَها اللَّه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 202 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.