Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 208

  1. سورة الأنعام

الآية، فرأى راعيًا، فسأله (¬١): ما الحرج؟ قال: هي الشَّجرةُ التي لا تصِلُ إليها الرَّاعية؛ لالتفافِ أغصانِها، واحدتها حرجة (¬٢).

وقال عبيدُ بن عمير: قرأ ابنُ عبَّاس ﵄ هذه الآية، فقال: هل هاهنا أحدٌ مِن بني بكر؟ فقال رجلٌ: نعم، فقال: ما الحرجة فيكم؟ قال: الوادي الكثيرُ الشَّجر، المستمسِكُ الذي لا طريق فيه، فقال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: كذلك قلبُ الكافر (¬٣).

وقال النَّضرُ بن شميل: ﴿حَرَجًا﴾؛ أي: قلقًا (¬٤).

وقال قتادة: ملتبسًا (¬٥).

وقال مجاهد: أي شاكًّا (¬٦).

وقال الكلبي: ليس للخير فيه منفذ (¬٧).

وقوله تعالى: ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ قرأ ابنُ كثير: ﴿يَصْعَدُ﴾ مخفَّفًا، مِن الصُّعود، وهو الرُّقيُّ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 208 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.