الآية، فرأى راعيًا، فسأله (¬١): ما الحرج؟ قال: هي الشَّجرةُ التي لا تصِلُ إليها الرَّاعية؛ لالتفافِ أغصانِها، واحدتها حرجة (¬٢).
وقال عبيدُ بن عمير: قرأ ابنُ عبَّاس ﵄ هذه الآية، فقال: هل هاهنا أحدٌ مِن بني بكر؟ فقال رجلٌ: نعم، فقال: ما الحرجة فيكم؟ قال: الوادي الكثيرُ الشَّجر، المستمسِكُ الذي لا طريق فيه، فقال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: كذلك قلبُ الكافر (¬٣).
وقال النَّضرُ بن شميل: ﴿حَرَجًا﴾؛ أي: قلقًا (¬٤).
وقال قتادة: ملتبسًا (¬٥).
وقال مجاهد: أي شاكًّا (¬٦).
وقال الكلبي: ليس للخير فيه منفذ (¬٧).
وقوله تعالى: ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ قرأ ابنُ كثير: ﴿يَصْعَدُ﴾ مخفَّفًا، مِن الصُّعود، وهو الرُّقيُّ.