Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 146

  1. سورة الفاتحة

الهديَّة إلى الصَّدِيق كذلك، وإهداءُ (¬١) الهَدْيِ إلى الحرم كذلك، وتهادَى القومُ في المشي: إذا (¬٢) تمايَلوا، وخرج فلانٌ يُهادَى بين اثنينِ من ذلك، والهادي: العنقُ والعصا والسائقُ (¬٣) من ذلك أيضًا.

والهديُ المذكور في القرآن وإن ذُكِرت وجوهُه زائدةً على العشرة فحاصلُه شيئان:

أحدهما: البيان، كما في قوله عز وعلا: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ [فصلت: ١٧].

والثاني: خلقُ فعلِ الاهتداء في العبد، كما في قوله: ﴿يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ١٤٢].

وقد يجيءُ ثالثٌ وهو الإثباتُ على الاهتداء، وهو عين الثاني لأنه يجدِّده فيه.

فعلى (¬٤) هذا قولُه: ﴿اهْدِنَا﴾ ليس هو سؤالَ البيانِ فإنه سابقٌ، ولا ابتداءِ الإيجاد فإنه قد أعطاه، لكنه سؤالُ التثبيت وهو تجديدُه فيه ساعةً بعد ساعةٍ.

فأمَّا وجوهُه المذكورةُ في القرآن: فقد ذُكر للبيان، وذُكر لخَلْق فعل الاهتداء، وقد تلَوْنا الآيتين.

وللتثبيت: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾.

وللدَّعوة: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: ٧].

وللدِّلالة: ﴿عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [القصص: ٢٢].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 146 (SanadKitab #2063, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.