Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 227

  1. سورة الأنعام

ومنها: أنَّهم لم يُسوُّوا في هذه القسمة على ما حكينا، فأخبرَ أنَّه بئسَ الحكم، وهو كما قال: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ [النجم: ٢١ - ٢٢].

ومنها: أنَّ الأصنامَ لا تملكُ شيئًا، ولا تَعقِلُ شيئًا، فلا معنى لفعلِهم هذا (¬١).

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: لمَّا بنَوا قاعدةَ أمرِهم على موجبِ الهوى، صارت فروعُهم لائقةً بأُصولهم، فهو كما قيل:

إذا كان القضاءُ إلى ابن آوى... فتعديلُ الشُّهودِ إلى القرودِ (¬٢)

* * *

(١٣٧) - ﴿وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ﴾؛ أي: كما زيَّنوا لهم تحريمَ هذه الحروثِ والأنعام بخلافِ حكم اللَّه، كذلك زيَّن لكثيرٍ منهم شركاؤهم قتلَ أولادِهم بغير أمر اللَّه به، وإذنِه فيه.

والشركاء: الشَّياطين هاهنا، لا الأوثان، فكانوا يُعظِّمون الشَّياطينَ ويَقبلون منهم، فصاروا شركاءَ لهم، أشركوهم باللَّه مِن هذا الوجه، كما كان الأوثانُ شركاءَ لهم، أوقعوا في قلوبِهم (¬٣) بطريقِ الوسوسة قتلَ البنات؛ خشيةَ الإملاقِ ولحوقِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 227 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.