Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 148

  1. سورة الفاتحة

﴿اهْدِنَا﴾؛ أي: مِلْ بنا إليك، واجعَلْ إقبالَنا عليك، وكنْ عليك دليلَنا، ويسِّر إليك سبيلَنا.

اقطعْ أسرارَنا عن شهود الأغيار، ولوِّح في قلوبنا طوالعَ الأنوار، وأفرِدْ قُصودنا إليك عن دنسِ الآثار، ورقِّنا عن منازل الاستدلالِ إلى ساحات القُرب والوصال، وحُلْ بيننا وبين مساكَنةِ الأمثال والأشكال بما تكاشِفُنا به من شهودِ الجمال والجلال.

أزِلْ عنا ظلماتِ أحوالنا لنستضيءَ بنور بأنوارِ قدسك، وارفع عنا ظلَّ (¬١) جهدنا لنستبصِرَ بنجوم جُودك.

احفَظْنا عن (¬٢) النَّزَغات والوساوس، والخطَرات والهواجس، كيلا يستهويَنا آفةٌ من فشلٍ أو هوادة، أو طبعٍ أو عادة، أو كسلٍ أو ضعفِ إرادة، أو طمعِ مالٍ واستزادة (¬٣).

قال الإمام أبو منصورٍ ﵀: قالت المعتزلة: المراد بالهداية (¬٤) هاهنا البيانُ، فإنهم لا يَرون من اللَّه ﷿ خلقَ فعلِ الاهتداء، ولو كان كما قالوا فهم (¬٥) والمغضوبُ عليهم والضالُّون في ذلك سواءٌ، لأنه قد بيّن للكلِّ (¬٦).

ثم في هذه الكلمةِ فوائدُ:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 148 (SanadKitab #2063, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.