Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 286

  1. سورة الأعراف

وعنه جوابات:

منها: أهلكناها بخذلاننا إيَّاها في المعاصي، فجاءها (¬١) بأسُنا عقوبةً على المعصية، والمعصيةُ هَلَكةٌ، وقال الأعرابيُّ: هلكْتُ وأهلكْتُ.

وقيل: أي: ﴿أَهْلَكْنَاهَا﴾ تقديرًا، ﴿فَجَاءَهَا بَأْسُنَا﴾ تحقيقًا.

وقيل: أهلكنا بتوجيه العذاب إليها، فجاءها بأسنا.

وقيل: الأوَّل تقريبٌ، والثَّاني تنفيذٌ.

وقوله: ﴿بَيَاتًا﴾؛ أي: في حال بيتوتتهم باللَّيل.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾: أي: حال قيلولتهم بالنَّهار. وهما حالتا غفلةٍ.

وقال الأزهريُّ: البيتوتةُ: الاستراحةُ باللَّيل، والقيلولةُ: الاستراحةُ بالنَّهار نصفَ النَّهار وإن لم يكن مع ذلك نوم، قال اللَّه تعالى: ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ [الفرقان: ٢٤]، والجنَّةُ لا نومَ فيها (¬٢).

وإنَّما قال: ﴿أَوْ هُمْ﴾، ولم يقل: (وهم)؛ لأنَّ بعضهم أُهلكَ في وقتٍ، وبعضهم في وقتٍ، ولا يصحُّ الاجتماع في حقِّ قومٍ، وهو كقولنا (¬٣): قاتلناهم فما نرى إلَّا قتيلًا أو جريحًا.

أخبر أنَّ عذاب الأوَّلين أصابهم غافلين (¬٤)، وهو تنبيهٌ للآخِرين.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 286 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.