Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 290

  1. سورة الأعراف

وقال الإمام أبو منصور ﵀ بعد ما ذَكر بعض هذه المقالات: لا يسألُ عمَّا أُظهر وأُبديَ لأن الملائكة قد كتبوا ذلك وثَبت عليهم، ولكنْ يسألُ عمَّا أُسرَّ وأُخفيَ ليَثبت عليهم بإقرارهم.

وقال في قوله تعالى: ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ﴾ يحتمِل أنه سؤالٌ عما أجابوا ﴿وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾ عما أُجيبوا؛ قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٩]، وقال: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٦٥]، ويحتمل أن يكون سؤالُ الرسل سؤالَ الشهادة عليهم (¬١).

* * *

(٨) - ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾: ذكر بعد السؤال وزنَ الأعمال، و ﴿الوزنُ﴾ مبتدأ، و ﴿الْحَقُّ﴾ خبره؛ أي: هو الحقُّ الكائن المتحقِّق.

وقيل: ﴿الْحَقُّ﴾ نعتُ الوزنِ، و ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ ظَرْفه وفيه خبرُه؛ أي: الوزن العدلُ يكون يومئذ.

وقال الحسن: ميزان الآخرةِ لها كفَّتانِ، وإن الحسناتِ والسيئاتِ توضعان في كفَّة الميزان (¬٢).

وكذا قال ابن عبَّاس ﵄، قال: فأما المؤمن فيؤتى بعمله في أحسن صورة فيوضع في كفة الميزان وهو الحق، فتثقل حسناته على سيئاته فينجو به، وأمَّا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 290 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.