Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 316

  1. سورة الأعراف

وقد تريَّش فلانٌ؛ أي: صار له ما يعيش به، وقال الشاعر:

وريشي منكمُ وهَوَايَ معكمْ... وإنْ كانت زيارتُكم لِمَامَا (¬١)

ولما كان سترُ العورة أهمَّ ذكَرَه أولًا، ثم ذكَر ما يَستر كلَّ البدن، أو ذكَر اللباسَ ثم سائرَ أسباب المعاش.

وقوله: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾: قرأ نافع وابن عامر: ﴿ولباسَ التَّقوى﴾ نصبًا عطفًا على لباسًا ﴿وَرِيشًا﴾، والباقون بالرفع على الابتداء (¬٢).

وقال زيد بن عليٍّ: اللباس: هذا الذي تلبسونه (¬٣) يواري سوآتكم، وريشًا: الجَمال الذي تتجمَّلون به من الثياب، ولباس التقوى: الدرع والمِغْفَر والساعدان والساقان يُتوقَّى بها في الحروب (¬٤).

وقال قتادة والسُّدِّي وابن جريج: هو الإيمان (¬٥).

وقال الكلبيُّ: هو التوحيد والعفاف (¬٦).

وقال ابن عبَّاس وسعيد بن جبير ﵃: هو العمل الصالح (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 316 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.