Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 328

  1. سورة الأعراف

وقيل: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ﴾: هو التجمُّل بأجودِ ما يكون، وهو أجودُ (¬١) ما يجد إذا قصَد المسجد؛ تعظيمًا له، ولذا سُنَّ التجمُّل (¬٢) في الجُمع والأعياد.

وعن عطية العوفي وأبي رَوق: أن الزينة هي المشط (¬٣)، وهو ضربٌ من الزينة.

وقيل في قوله: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾: إنه نهى عن الأكل والشرب في وقت الحظرِ، ومِن مال الغير بدون الإذن، وتناولِ ما وراء الحاجة.

وقال ابن عبَّاس ﵄: كُلْ ما شئتَ، والْبَسْ ما شئتَ، ما أخطأتكَ خصلتان: سَرَفٌ ومَخِيلةٌ (¬٤).

وقيل: الإسراف: الإنفاقُ في المعصية.

وقال مجاهد: لو أنفقتُ مثلَ أحدٍ في طاعة اللَّه تعالى لم يكن سرفًا، ولو أنفقتُ درهمًا أو مدًّا في معصية اللَّه لكان إسرافًا (¬٥).

وقيل لبعض السلف: لا شَرَف في السَّرَف، فقال: لا سَرَف في الشَّرَف.

وقيل: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾؛ أي: لا تُشركوا باللَّه غيرَ اللَّه وأنتم تأكلون وتشربون من رزق اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾: لأنه لا يحب الإسراف، فإنْ حُمل هذا على إسراف المسلم فإن اللَّه لا يحبُّه لإسرافه ويحبُّه لإسلامه، وإنْ حُمل على الشرك فإنه لا يحبُّ المشرك مطلَقًا بل يبغضه مطلقًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 328 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.