Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 361

  1. سورة الأعراف

(٥١) - ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا﴾: وهو نعتُ الكافرين.

وقيل: هو قولُ أهل الجنة في وصفهم.

وقيل: هو قولُ اللَّه تعالى في حقِّهم (¬١) بعد ذكر أهلِ الجنة ذلك في خطابهم.

ومعنى ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا﴾؛ أي: على متابعةِ أهوائهم يحرِّمون ما شاؤوا ويُحلُّون ما شاؤوا، غير دائنين للَّه ولا متَّبعِين أمره.

وقيل: كان دينُهم دينَ إسماعيل فغيَّروه.

وقال أبو رَوقٍ: أي: عيدَهم لهوًا ولعبًا (¬٢)؛ أي: باطلًا وفرحًا، وكذا أهلُ كلِّ دِينٍ، والمسلمون اتَّخذوا عيدَهم صلاةً وطاعةً.

وقوله تعالى: ﴿وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾: أي: خدعهم ما كانوا فيه من عزِّ الدنيا وسَعتها، وظنُّوا أن ذلك من كرامتهم على اللَّه تعالى، وأن لهم مثلَ ذلك في الآخرة.

وقوله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾: يقول اللَّه تعالى: فهذا اليومُ الذي يستغيثون بأهل الجنة نتركهم في النار كالمنسيِّين؛ ﴿كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾؛ أي: كما تركوا التفكُّر في الآخرة والجزاءِ على الأعمال كالمتناسِين لها.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾: عطفٌ على ﴿كَمَا نَسُوا﴾؛ أي: وما كانوا يجحدون بآياتنا فلا يصدِّقون أنها مِن عندنا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 361 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.