Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 435

  1. سورة الأعراف

وقيل: أي: اتَّبعتموه في دينه خسرتُم بتركِ الدِّين الحقِّ بالباطل، كذا كان زعمهم.

* * *

(٩١) - ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾.

﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾: أي: الزلزلة ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ فسرناه في قصة صالح.

وقال في سورة الشعراء: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ [الشعراء: ١٨٩]، قيل: هما قصتان وعقوبتان، وقيل: هما واحدة.

وقال ابن عبَّاس ﵄: إن جبرائيل ﵇ نزل فوقف عليهم فصاح صيحةً رجفت منها الجبالُ والأرض، فقاموا قيامًا وفزعوا، فرجفت بهم الأرض فرمتهم، وخرجت منهم أرواحهم فوقعوا جاثمين (¬١).

وقال وهب: سلَّط اللَّه عليهم الحرَّ والغُمَّةَ حتى أَنضجهم، فلبثوا فيه سبعةَ أيام ولياليها، ودخل الحرُّ عليهم (¬٢) في بيوتهم ومظالِّهم، وفي الأودية وظلالِ الأشجار، وصار ماؤهم حميمًا لا يستطيعون شربهُ، فانطلقوا يسوقون ذرارَيهم ونساءَهم ودوابَّهم حتى انتهَوا إلى غَيضةٍ وهي الأيكةُ كثيرةُ الشجر، وقد جاءهم سَمومٌ من جهنم، فسلَّط اللَّه عليهم الشمس من فوق رؤوسهم حتى تقلقلت (¬٣) جماجمُهم، والرمضاءَ من تحتهم حتى تساقطت لحوم أرجُلهم، ثم أُنشئت لهم ظُلَّةٌ من سحابةٍ سوداء، فابتدروها يستغيثون ببردها، فلما صاروا تحتها أَطبقت عليهم فهلكوا فيها، وقيل: أحرقتْهم (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 435 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.