Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 169

  1. سورة الفاتحة

مُهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٢]، وقال: ﴿فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾ [إبراهيم: ٢١].

ثم الغضبُ للمعاندين، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾ [الشورى: ١٦] والضلالُ صفةُ المقلِّدين قال: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ [الأحزاب: ٦٧].

ثم في مجموع الكلمتين كلامٌ كثيرٌ للسلف:

قال سهل بن عبد اللَّه التُّسْتَريُّ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ بالبدعة ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ عن السنَّة.

وقيل: ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: المكابرون، والضالون: المرتابون.

وقيل: ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: المشركون، والضالون: المنافقون.

وقيل: ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: أئمة الكفر، والضالون: أتباعُهم.

وقيل: ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: الكافرون، والضالون: المبتدِعون.

وقيل: ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: الموقَعون في مَهاوي الرَّدَى، والضالُّون: الحائدون (¬١) عن طريق الهدى باتباعِ الهوَى.

وعلى لسان أهلِ المعرفة:

﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ برؤية الأفعال، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ بطلبِ الأعواض على الأعمال.

وقيل: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ بتركِ حُسنِ الأدب في أوقاتِ القيام بخدمتك، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ عن رؤية منَّتك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 169 (SanadKitab #2063, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.