Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 446

  1. سورة الأعراف

إسرائيل أربعَ مئة سنة، وذلك بعد يوسف بن يعقوب، وبدء دخول بني إسرائيل مصر حين مَلَك يوسف مصر وضمَّ إليه أبويه وإخوتَه وأهلَ بيته، فمكثوا بمصر، فلمَّا قَبض اللَّه يوسف ﵇ وهلَك ذلك الملك الذي كان يوسفُ معه وهو ريان بن الوليد، توارثت الفراعنة من العماليق ملكَ مصر، فرعون بعد فرعون، وبشَّر اللَّه تعالى بني إسرائيل بمصر.

وقال محمد بن إسحاق: ملك فرعونُ مصر وهو شابٌّ أخضرُ الشارب، ومكث أربع مئة سنة لا يُصْدَع له رأس ولا يصيبه همٌّ ولا يناوئه (¬١) عدوٌّ، سلطانُه فيهم ماضٍ وأمرُه جائز.

قوله تعالى: ﴿وَمَلَئِهِ﴾: أي: الأشرافِ من قومه، وكان مبعوثًا إلى غير فرعون وملئه من أهل زمانهم، لكنهم كانوا أتباعًا لهم.

قوله تعالى: ﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾ قال ابن عبَّاس ﵄: فجحدوا بالآيات (¬٢).

وقيل: ظلموا أنفسَهم بجحدها.

وقيل: جعلوا بدل (¬٣) الإيمان بها الكفرَ، فإن الظلم وضعُ الشيء في غير موضعه.

وقيل: كفروا وأشركوا بها.

قوله تعالى: ﴿فَانْظُرْ﴾: أي: بعين قلبك يا محمد ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾؛ أي: كيف كان آخرُ أمر الذين أَفسدوا في الأرض ببثِّ الكفر فيها.

قال الضَّحَّاك: كانت عاقبتُهم الغرقَ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 446 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.