ثيابه، فلما عاين الناس ذلك من أمر الثعبان وكان قد اجتمع أهل المدينة بأسرهم - انهزموا وولوا ذاهبين، وتزاحموا في الأبواب، وتضاغطوا ووطئ بعضهم بعضًا، فمات يومئذ خمسةٌ وعشرون ألفًا، فقام فرعون اللعين فوقع عن سريره (¬١)، وكان اللَّه تعالى قد أملى له حتى كان يمكثُ أربعين يومًا لا يخرج من بطنه شيءٌ، ولا يُحدِث إلا في كلِّ أربعين يومًا مرة، فلما كان يومئذٍ أحدَثَ في ثيابه حتى علِم به جلساؤه، وكان (¬٢) يأكل ويشرب جاهدًا، ولا يبصق ولا يتمخَّط لا يتنخع (¬٣) ولا تَذرِف عيناه، ولا يمرض ولا يصدع ولا يسقم ولا يهرم ولا يفتقر، شاب السن (¬٤)، فكان (¬٥) على هذا أربعَ مئة سنةٍ، فلما كان يومئذٍ أحدث وبصق وامتخَط وأخذه المرض والصُّداع واختلف بطنه أربعين مرةً، فلم يزل بعد ذلك يختلف حتى مات عليه (¬٦).
Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي
Baca Juz 6, halaman 453
Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 453 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.