Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 478

  1. سورة الأعراف

ثم أخبر أن اللَّه ﷿ إذا أعطاهم ذلك استأداهم شكره بطاعته، وذلك قوله تعالى:

﴿فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ أي: كيف تشكرون نعمه.

وقيل: أي: يمتحنكُم بما يعطيكم، فالدار الدنيا (¬١) دارُ امتحان؛ ليظهر (¬٢) كيف ائتمارُكم بأوامره، وانتهاؤكم بنواهيه، وشكرُكم على عطيَّته، وصبرُكم على بليَّته.

* * *

(١٣٠) - ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾: أي: ابتَلينا قومَ فرعون بالقحط، جمع سنةٍ، ويطلق على الجَدْب ولا يطلق على الخِصب؛ لأن الجدب نادرٌ غيرُ غالبٍ (¬٣)، والنادرُ أحقُّ بالإفراد بالذكر لانفراده بالمعنى الذي ندر به، يقال: أصابتهم سنة؛ أي: جَدْب، وأسنتوا؛ أي: أَجْدبوا.

وقوله تعالى: ﴿وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾: هذا في حق الأشجار والأولُ في الزروع.

وقال ابن عبَّاس ﵄: السِّنونَ لأهل البوادي، ونقصُ (¬٤) الثمرات لأهل القرى، وهما آيتان (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: أي: ليذَّكَّروا؛ أي: ليتَّعِظوا ويرجعوا إلى الحق (¬٦) فيخلصوا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 478 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.