وقال [عبدُ الرحمن بن] زيد بنِ أسلمَ: (آمين) كنزٌ من كنوز العرش لا يَعلمُ تأويلَه إلا اللَّهُ تعالى (¬١).
وأمَّا فتحُه على تفسيرِ مَن جعَله اسمًا للَّه (¬٢) تعالى -ومِن حقِّه الرفعُ لأنه نداءٌ- فلأنه نداءُ نُدْبةٍ، وأصله: يا أميناه، وحُذفت الهاء والألف تخفيفًا فبقيتِ النونُ على الفتح.
ثم هي عند مجاهدٍ من السورة (¬٣)، وعند غيرِه ليست منها.
ورُوي أنَّ النبي ﷺ لمَّا قرأ الفاتحة قال له جبريل: قُلْ: آمين (¬٤).
وقال ﵇: "آمين خاتَمُ ربِّ العالَمِين على عباده المؤمنين" (¬٥).
وسمع ﵊ رجلًا يدعو ليلًا، فقال له عليه الصلاة السلام: "اخْتِمْ بآمِينَ وأَبْشِرْ" (¬٦).