Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 515

  1. سورة الأعراف

وقيل: فيها فرائضُ وفضائلُ، فالأحسنُ الجمع بينهما.

وقيل: أي: بالعزائم دون الرُّخص، وبالأفضلِ الأعلى دون الأنقَصِ الأدنى.

وقيل: أي: فيها بيانُ قصص الأولين وبيانُ أفعالهم، وفيها ذكر المحاسن من الأولياء والمساوئِ من الأعداء، فأُمروا بأن يعملوا بتلك المحاسنِ دونَ المساوئ.

وقوله تعالى: ﴿سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾: قيل (¬١): سأُورِدكم يوم القيامة مأوَى الخارجين من الطاعة وهو جهنم، فتحمَدوا اللَّه على ما أنزلكم من الجنة.

وقيل: أي: سأريكم أرضَ الشام التي كانت للجبابرة الفاسقين وأُوْرِثكموها.

وقيل: سأريكم مصر -وهي دار فرعون وقومِه- خاليةً عنهم وأورثُكموها، قاله يمانُ بن رِئابٍ (¬٢).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: قيل: الموعظة: هي التي تحمِل القلوبَ على القبول والجوارحَ على العمل.

وقيل: هي التي تنهَى عمَّا لا يَحِلُّ.

وقال ابن كيسان: هي التي تليِّن القلوب القاسية، وتُدْمع العيون الجامدة، وتصلح الأعمال الفاسدة.

قال: وعندنا: هي التي تذكِّر العواقبَ، وتحمله على العمل بها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 515 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.