Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 517

  1. سورة الأعراف

وقال أبو العالية: من بَردي (¬١).

وقال وهبٌ: قطَعها من صخرةٍ صمَّاء من الجبل الذي كان عليه موسى، وليَّنها اللَّه تعالى وسوَّاها، وكانت الألواح عشرًا وكانت على طول موسى (¬٢).

وقال الحسن: فوُضعت الألواح على السماء فشكَت إلى اللَّه تعالى ولم تُطِقْ حملَها، وقالت: يا ربّ! كيف أُطيق أن أحملها، وهلَّا خلقتَ خلقًا يُطيق حملَ ذلك، فبعث اللَّه تعالى جبريل أن يحمل الألواح فيبلِّغها إلى موسى، فلم يُطِقْ حملَها، فقال: يا ربّ، ومَن يُطيقُ حمل هذه الألواح بما فيها من النُّور والبيان والعهود، وهل خلقتَ خلقًا يُطيق حملَ ذلك (¬٣)؟! فأمدَّه اللَّه تعالى بملائكةٍ يحملونها؛ بعددِ كلِّ حرفٍ في التوراه ملَكٌ، فحملوها حتى بلَّغوها موسى، فوضعوا الألواح على الجبل فانصَدع الجبل وخشع، وقال: يا رب! مَن يطيق أن يحمل هذه الألواح بما فيها، وقد ضرب اللَّه تعالى لهذا القرآن مثلًا فقال: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [الحشر: ٢١] كما أنزل التوراة على الجبل فلم يُطق حملها.

وقال الربيع بن أنس: نزلت التوراة وهي سبعون وِقْرَ بعيرٍ، فلم يقرأها كلَّها (¬٤) إلا أربعةٌ: موسى ويوشع وعُزيرٌ وعيسى ﵈ (¬٥).

وقال قتادةُ: لمَّا أخذ موسى الألواحَ قال: يا رب، إنِّي أجدُ في التوراة -أي:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 517 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.