Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 527

  1. سورة الأعراف

وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا﴾: وهذا تعجيبٌ من اللَّه تعالى عبادَه من سفَههم، يقول: مَن لا يكون له كلام يخاطِب به، ولا منه هدايةٌ يرشِد بها، كيف يكون إلهًا؟ ثم ليس فيه أنه لو كلَّمهم أو هداهم يجوز أن يعبد، قال ذلك الإمام أبو منصور ﵀.

قال: وقال في سورة طه: ﴿وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [طه: ٨٩] ليس فيه أنه لو ضرَّهم أو نفَعهم جاز أن يُعبد؛ ليُعلم أن ذكر (¬١) حكم الحظر في حالٍ لا يُوجب إباحةَ ذلك في حالة أخرى (¬٢).

وهو معنى قول مشايخنا ﵏: تخصيص الشيء بالذكر لا يدلُّ على نفي ما عدَاه.

وقوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ﴾: أي: اتَّخذوه معبودًا، وكانوا ظالمين أنفسَهم وضارِّين لها بذلك، وواضعين العبادةَ غيرَ موضعها، والظلم يفسَّر بذلك كله.

* * *

(١٤٩) - ﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾: أي: ندموا، وأصله: أن مَن ندِم وَضع ذقنَه في يده، فالذقن ساقطٌ واليد مسقوطٌ فيها، وليس ذلك لتعدِّي الفعل، لكنَّ طريقَه طريقُ قولك: جلس زيد على البساط، فالبساط محلُّه، ويجوز أن يقال: جُلس على البساط، فيجوز أن يقال: وسُقِط في اليد.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 527 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.