Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 25

  1. سورة الأعراف

﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ قالوا: نحن نؤتي الزكاة، فلما نزل: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ قالوا: نحن آمنا بموسى والتسعِ الآيات (¬١)، فأكذبهم اللَّه تعالى وأخرجهم منها بقوله: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾ يعني: محمدًا، وقوله تعالى: ﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ﴾ خاتم الأنبياء.

وقوله تعالى: ﴿يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾: بالتوحيد وشرائعِ الإسلام.

وقوله تعالى: ﴿وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾: ما لا يُعرف في شريعته ولا سنَّته (¬٢).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: كان مكتوبًا عندهم أنه يَأمر بما أَمر اللَّهُ ويَنهَى عما نهَى اللَّه. ويحتمِل: يأمرهم بما هو معروف في العقل وشهادةِ الخلقة (¬٣) وهو التوحيد، وينهاهم عما هو منكرٌ في العقل وشهادة الخلقة وهو الكفر والمعاصي (¬٤).

وقال الإمام القشيري ﵀: المعروف هو القيام بحقِّ اللَّه تعالى، والمنكرُ هو البقاءُ بوصف الحظوظ (¬٥) وأحكامِ الهوى، والتعريجِ في أوطان (¬٦) المنَى، وما يُظهره العبد من تزويرات الدعوى (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 25 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.