Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 45

  1. سورة الأعراف

ونحن نرى أشياءَ ننكرُها فلا نقول فيها، فقال عكرمة: فقلتُ: جعلني اللَّه فداك! أوَلَا تراهم قد كرهوا ما هم عليه فقالوا: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ﴾؟ -وفي رواية: قال لابن عباس ﵄: إن (¬١) لم يقل اللَّه: أنجيتُهم، لم يقل أيضًا: أهلكتهم- قال: فرضيَ وأمر بي فكُسيت بُردين (¬٢).

فصار عن ابن عباس ﵄ ثلاثةُ أقوال:

أحدها: أنه أهلكهم كما أهلك المعتدين.

والثاني: أنه أنجاهم كما أنجى الناجين (¬٣).

والثالث: أنه توقَّف فيهم.

وقال الحسن: نجت فرقتان وهلكت فرقة، وهم الذين أخذوا الحيتان (¬٤).

وقال الحسن: وأيُّ نهيٍ يكون أشدُّ من إثبات الوعيد، والتخويفِ بالإهلاك والعذاب الشديد، بقولهم: ﴿اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا﴾؟

وقال الإمام أبو منصور ﵀: لسنا نَعلم أنهم كانوا مهلَكين أو ناجين، وليس لنا إلى معرفة ذلك حاجة، ولو كان لنا إليه حاجةٌ لبيَّنه (¬٥) لنا، سوى أنه بيَّن مَن نجا منهم بالنهي وعذَّب مَن أَخذ الحيتان بالظلم والفسق (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 45 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.