Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 47

  1. سورة الأعراف

ذلك بما كان من رسول اللَّه ﷺ من إجلائهم عن أوطانهم، وقتلِهم وسبي نسائهم وولدانهم، ثم إنهم إلى الآن مقموعون، وكذا يكونون إلى يوم القيامة.

وقال ابن عباس ﵄: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾؛ أي: قال ربك (¬١).

وقال عطاء: وإذ ختَم ربك.

* * *

(١٦٨) - ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا﴾: أي: فرَّقناهم في البلاد فِرقًا.

وقوله تعالى: ﴿مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ﴾: أي: دون الصالح.

﴿وَبَلَوْنَاهُمْ﴾: أي: اختبَرْناهم، ومعناه: عامَلْناهم معاملةَ المختبِر، وإن كان لا يَخفى على اللَّه شيء لكن ليُظهر للناس ما كان عَلِمَه منهم.

وقوله تعالى: ﴿بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ﴾: أي: الأحوالِ الحسنة من السَّعةِ والخِصب، والأحوال السيئة من الضِّيق والجَدْب؛ أي: صرَّفناهم على أحوال شتى.

وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: أي: ليرجعوا عن الباطل إلى الحق؛ أي: فلم يرجعوا.

وقال الكلبي: ﴿مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ﴾: هم الذين وقعوا وراء الصين، وهم الذين ذكرناهم في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٩] ﴿وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ﴾؛ أي: مَن هاهنا من اليهود (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 47 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.