Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 59

  1. سورة الأعراف

وقال الكلبي: بين مكة والمدينة والطائف.

وعن ابن عباس ﵄ في رواية أخرى: بحراءَ خلفَ جبلِ عرفة (¬١).

وروي أنه كان بعدما رفع إلى السماوات على باب الجنة في صحراء عرضُها مسيرةُ ثلاثين ألف سنة.

وقال مقاتل: إن اللَّه تعالى مسح صفحةَ ظهرِ آدم اليمنى فأخرج منه ذريةً بيضاءَ كهيئة الذرِّ يتحرَّكون، ثم مسح صفحةَ ظهره اليسرى فأخرج منه ذرية سوداءَ كهيئة الذرِّ وهم ألفُ أمَّة، فقال: يا آدم هؤلاء ذريتُك آخُذ (¬٢) ميثاقَهم على أن يعبدوني ولا يشركوا بي شيئًا وعليَّ رزقُهم، فقال: نعم يا رب، فقال لهم: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ ثم أفاضهم إفاضةَ القِدَاح فقال للبِيض: هؤلاء في الجنة برحمتي وهم أصحاب اليمين وأصحابُ الميمنة، وقال للسود: هؤلاء في النار ولا أبالي وهم أصحاب الشمال وأصحابُ المشئمة، ثم أعادهم جميعًا في صُلب آدم، فأهل القبور محبوسون حتى يخرج أهل الميثاق كلُّهم من أصلاب الرجال وأرحام النساء، فمَن مات منهم صغيرًا دخل الجنة بمعرفته [بربه]، ومَن بلغ العقل منهم أَخذ ميثاقه أيضًا للمعرفة بربِّه والطاعةِ له، ومَن لم يؤمن إذا بلغ العقل لم يُغنِ عنه الميثاقُ الأول شيئًا، وكان العهد الأول حجةً عليه، قال تعالى: ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ﴾ (¬٣).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 59 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.