أنه ذكر إيمان الكلِّ يومَ الميثاق، ثم ذكَّر اليوم بكفر بعضهم، فبيَّن (¬١) أن ذلك الإيمان ليس بمبقٍ على الإيمان، فإن إيمان بلعم مع الآيات لم يكن مُبْقيًا له على الإيمان.
واختلف المفسرون فيمَن نزلت فيه (¬٢) هذه الآية على أقوال:
قال ابن عباس ﵄ وابن مسعود ومقاتلٌ والكلبي ومجاهدٌ ووهبٌ وعطاءٌ وعبد الكريم بن أبي المخارق والضحَّاك: هو بلعم (¬٣)، واختلفوا في نسَبه:
قال ابن عباس والكلبي: هو ابن باعوراء (¬٤).
وقال ابن مسعود ومجاهد: هو ابنُ أَبر (¬٥).
وقال عطاء: هو ابن باعر (¬٦).
وقال مقاتل: هو بلعم بن باعورا بن مان بن لوط (¬٧).
وقال ابن عباس ﵃: كان من مدينة الجبارين (¬٨) التي مرَّت قصتهم في سورة المائدة.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 64 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3286)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.