Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 87

  1. سورة الأعراف

وقيل: الاستدراج: الرجوع من توهُّم صفاءِ الأحوال إلى ركوب قبيحِ الأعمال.

وقيل: الاستدراج: دعاوى عريضة صدرت عن أحوالٍ مريضة.

وقيل: هو اتِّساع (¬١) البِرِّ مع إنساء (¬٢) الشكر (¬٣).

* * *

(١٨٣) - ﴿أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾: قال الكلبي (¬٤): أي: أُمْهِلهم، والملاوة بفتح الميم وضمها وكسرها: القطعة من الدهر؛ أي: أؤخِّر عنهم العذابَ مدةً وهم يتوهَّمون أنه توسعةٌ عليهم وإكرامٌ لهم.

وقوله: ﴿إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ قال الكلبي: أي: إن أخذي شديد، وقد قتلهم اللَّه كلَّ رجلٍ منهم بغيرِ قتلِ صاحبه، وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: ٩٥]، ونفسِّر ذلك في تلك الآية إن شاء اللَّه تعالى.

قال عطاء: قتَلهم في ليلة واحدة (¬٥).

والكيدُ: الأخذ على خفاءٍ أو مجازاة كيدهم مع رسول اللَّه ﷺ وأصحابه ﵃. والمتين: القويُّ، والمتانة: القوة.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 87 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.