وفي ذلك أحاديث كثيرة (¬١)، فثبت (¬٢) إطلاقُ هذا الإطلاق.
ثم هذه السورة مدنيةٌ إلا آيةً منها نزلتْ يومَ النحر بمنًى في حِجَّةِ الوداع: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ الآية [البقرة: ٢٨١]، وهي آخرُ آيةٍ نزلت بمكة (¬٣)، وقد نزلت بمكةَ خمسٌ وثمانون سورةً أولُها سورة الفاتحة وآخرها ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾.
ونزل سائرُها بالمدينة، وهي تسعٌ وعشرون سورةً أولُها سورة البقرة وآخرُها سورة المائدة.
وحروفُ سورةِ البقرة (¬٤): خمسٌ وعشرون ألفًا وستُّ مئةٍ وثمانيةٌ وخمسون (¬٥).
وكلماتُها: ستةُ آلافٍ ومئةٌ وستَّ عَشَرةَ كلمةً.
وآياتُها: مئتان وأربعٌ وثمانون آيةً عند أهل الشام، وخمسٌ عند أهل مكة