Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 189

  1. سورة البقرة

وفي ذلك أحاديث كثيرة (¬١)، فثبت (¬٢) إطلاقُ هذا الإطلاق.

ثم هذه السورة مدنيةٌ إلا آيةً منها نزلتْ يومَ النحر بمنًى في حِجَّةِ الوداع: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ الآية [البقرة: ٢٨١]، وهي آخرُ آيةٍ نزلت بمكة (¬٣)، وقد نزلت بمكةَ خمسٌ وثمانون سورةً أولُها سورة الفاتحة وآخرها ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾.

ونزل سائرُها بالمدينة، وهي تسعٌ وعشرون سورةً أولُها سورة البقرة وآخرُها سورة المائدة.

وحروفُ سورةِ البقرة (¬٤): خمسٌ وعشرون ألفًا وستُّ مئةٍ وثمانيةٌ وخمسون (¬٥).

وكلماتُها: ستةُ آلافٍ ومئةٌ وستَّ عَشَرةَ كلمةً.

وآياتُها: مئتان وأربعٌ وثمانون آيةً عند أهل الشام، وخمسٌ عند أهل مكة

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 189 (SanadKitab #2063, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.