Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 118

  1. سورة الأنفال

الأنفال وبراءةَ فأنا شفيعُه يوم القيامة، شاهدٌ أنه بريء من النفاق، وأعطي عشرَ حسنات بعددِ كلِّ منا فقٍ ومنافقةٍ، وكان العرش وحملةُ العرش يستغفرون له أيامَ حياته" (¬١).

وذُكر في "تفسير عبد بن حميد" مسندًا عن أبي أمامةَ الباهليِّ ﵁ قال: سألتُ عبادة بنَ الصامت ﵁ عن سورة الأنفال، قال: فينا نزلت معشر أصحاب بدرٍ حين اختلفنا في الأنفال وساءت فيه أخلاقُنا، فانتزعها اللَّه من أيدينا فجعلها إلى رسول اللَّه ﷺ بما أَنزل من قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ فقسَمها على السَّواء (¬٢).

ثم انتظامُ أولِ هذه السورة بآخر تلك السورة: أن اللَّه تعالى ختم تلك السورةَ بذكر عظماءِ السماء، وهم الملائكةُ الذين وصفَهم اللَّه تعالى بأنهم ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٦]، وافتَتح هذه السورة بذكر عظماءِ الأرض، وهم المؤمنون ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال: ٢].

ووجهٌ آخر: أنه ذكر في ختمِ تلك السورة الخيفةَ وفي افتتاحِ هذه السورة الوجلةَ، وهما واحد (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 118 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.