Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 154

  1. سورة الأنفال

ثم معنى الاستغاثة -مع سبقِ الوعد بإحدى الطائفتين، وكذا الكراهة الطبيعيَّة الشديدة حتى شبِّهت بالسَّوق إلى الموت- ما ذكره الإمام أبو منصورٍ ﵀: أن الآية تحتمل وجوهًا:

أحدها: أن اللَّه وعد نبيَّه ﵊، وهو لم يبيِّن لهم بعدُ.

والثاني: أنه يبيِّن لهم لكن لم يعرفوا وقته، فلم يأمَنوهم للحال (¬١).

والثالث: أنهم علموا ذلك بالوعد، لكن هذا كراهةُ طبعٍ لا تخلو النفسُ عنه مع تيقُّن القلب بالوعد.

والرابع: أن يكون النصر موعودًا لهم بالتضرع والاستغاثة، فكان خوفهم من التقصير في ذلك الشرط.

والخامس: أنه محنةٌ امتحنهم اللَّه تعالى بها ليثابوا عليها؛ قال اللَّه تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ﴾ الآية [البقرة: ١٥٥] (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾: قرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر بفتح الدال، وقرأ (¬٣) الباقون بكسرها (¬٤).

وقد ردِفه؛ أي: جاء بعده، وأَردفه (¬٥) غيرُه، وقد يجيءُ أردف بمعنى رَدِف لازمًا، قال الشاعر:

إذا الجوزاءُ أَرْدَفتِ الثُّريَّا... ظننتُ بآلِ فاطمةَ الظُّنونا (¬٦)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 154 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.