Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 199

  1. سورة البقرة

وقيل: بدأ السورة الكبرى بالألف، وجعله سابقًا؛ لِمَا فيه من معانٍ:

منها: الاستواءُ.

ومنها: الانتصابُ.

ومنها: الانقطاعُ عن سائر الحروف.

ومنها: التجرُّدُ عن النقط.

ومنها: الاستغناءُ عن الأمكنة، وهي (¬١) مخارجُ الحروف.

وفيه تنبيهٌ على أن العبد إذا أراد (¬٢) أن يصير سابقًا فلْيَستوِ ظاهرًا وباطنًا، ولْيَنتصِبْ لخدمة (¬٣) اللَّه، ولْيَنقطِعْ عن الخلق، ولْيتَجرَّدْ عن الأغيار، ولْيَتبتَّلْ عن الأمكنة.

ثم إنما سكِّنت هذه الحروفُ ولم تُعربْ لأنها حروفُ هجاءٍ وليست بأسماءٍ، قال أبو النَّجم:

أقبلَتُ مِن عندِ زيادٍ كالخَرِفْ... تَخطُّ رجلاي بخطٍّ مختلِفْ

تكتِّبانِ في الطريقِ لامَ الِفْ (¬٤)

فإن جعلتَها أسماءً وعطفْتَ بعضَها على بعضٍ أَعْربْتَها.

وأنشد أبو عبيدةَ:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 199 (SanadKitab #2063, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.