Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 234

  1. سورة الأنفال

وقوله تعالى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾: هو مصدر رابطْتُ العدوَّ مرابطةً ورِباطًا، وهو أن يَربط المسلمون خيولهم في الثَّغر بمقابلةِ ربطِ الكفار خيولَهم لقصد المسلمين، والمفاعَلة بين اثنين أو حزبين، وهو عطف على قوله: ﴿مِنْ قُوَّةٍ﴾؛ أي: وأعدُّوا ما قدرتُم عليه من رميٍ ورباطِ الخيل.

وقوله تعالى: ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ﴾: أي: تخيفون بسبب الرباط الكفار، وهم ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ وهو واحدٌ أريدَ به الجمع؛ كما في قوله: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾ [المنافقون: ٤]، وهم الكفار من المشركين واليهودِ الذين هم بقرب المسلمين ويعرفونهم.

وقوله تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ﴾: أي: وتُرهبون أعداءً آخَرين من دونهم؛ أي: سوَى هؤلاء.

قال مجاهد: هم بنو قريظة.

وقال السدِّي: هم أهل فارسَ.

وقال الحسن وابن زيد: هم المنافقون (¬١).

وقيل: هم كفَرةُ الجن، وهم يَفزعون من صهيل الخيل.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: "إنهم الجنُّ" ثم قال: "إن الشيطان لا يُخبِّلُ أحدًا في دارٍ فيها فرسٌ عتيق" (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 234 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.