Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 262

  1. سورة التوبة

السورة التي يُذكر فيها كذا وكذا"، وكانت الأنفال مما أُنزل عليه بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن، وكانت قصتُها شبيهةً بقصة الأنفال فظننَّا أنها منها، وقُبض النبيُّ ﷺ ولم يبيِّن لنا أنها منها، فمِن أَجْل ذلك قرنَّا بينهما ولم نكتُب بينهما بسم اللَّه الرحمن الرحيم، وكانتا تُدعيان: القرينتين، فوضعنا هما (¬١) في السبع الطِّوال (¬٢).

وقال سفيان بن عيينة وقد سئل: لمَ لمْ يُكتب في صدر براءة بسم اللَّه الرحمن الرحيم؟ قال: إن التسمية رحمة، والرحمةُ أمانٌ، وهذه السورة نزلت في المنافقين بالسيف ولا أمان للمنافقين (¬٣).

وسئل علي بن محمد العلويُّ الكوفي (¬٤) عن ذلك فقال: لأن بسم اللَّه الرحمن الرحيم مفتاح (¬٥) سِلمٍ وبركة، وبراءةَ مفتاحُ حربٍ وهلكةٍ، فلم يَجُز افتتاحُ السِّلم والبركة بافتتاح الحرب والهلكة.

وقال ابن كيسان: نزلت براءة على تسعٍ من هجرة النبيِّ ﷺ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 262 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.