السورة التي يُذكر فيها كذا وكذا"، وكانت الأنفال مما أُنزل عليه بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن، وكانت قصتُها شبيهةً بقصة الأنفال فظننَّا أنها منها، وقُبض النبيُّ ﷺ ولم يبيِّن لنا أنها منها، فمِن أَجْل ذلك قرنَّا بينهما ولم نكتُب بينهما بسم اللَّه الرحمن الرحيم، وكانتا تُدعيان: القرينتين، فوضعنا هما (¬١) في السبع الطِّوال (¬٢).
وقال سفيان بن عيينة وقد سئل: لمَ لمْ يُكتب في صدر براءة بسم اللَّه الرحمن الرحيم؟ قال: إن التسمية رحمة، والرحمةُ أمانٌ، وهذه السورة نزلت في المنافقين بالسيف ولا أمان للمنافقين (¬٣).
وسئل علي بن محمد العلويُّ الكوفي (¬٤) عن ذلك فقال: لأن بسم اللَّه الرحمن الرحيم مفتاح (¬٥) سِلمٍ وبركة، وبراءةَ مفتاحُ حربٍ وهلكةٍ، فلم يَجُز افتتاحُ السِّلم والبركة بافتتاح الحرب والهلكة.
وقال ابن كيسان: نزلت براءة على تسعٍ من هجرة النبيِّ ﷺ.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 262 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3480)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.