Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 290

  1. سورة التوبة

صاحب سقاية الحاجِّ وعمار المسجد الحرام كمَن آمن باللَّه واليوم الآخر، أو: أجعلتُم سقايةَ الحجَّاج وعمارةَ المسجد الحرام كإيمانِ مَن آمن باللَّه واليوم الآخر وجهادِ مَن جاهد في سبيل اللَّه؛ لأن الصحيح مقابلة الفعل بالفعل أو الفاعل بالفاعل، ويصير كذلك بهذا الإضمار، وله طريقٌ آخرُ: أن يُجعل السِّقاية والعمارة وهما مصدران كالنعتين، وتقديره: أجعلتُم ساقي الحاجِّ وعامرَ المسجد الحرام كمَن آمن، وهو كالعدل يراد به العادل، وتحقيق هذا قراءةُ عبد اللَّه بن الزبير وأبي وجزةَ السعدي: (أجعلتُم سُقاةَ الحاج وعَمَرة المسجد الحرام) (¬١).

وقوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ﴾: أي: في الدرجة.

﴿لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: قال مقاتل أي: المشركين إلى الحجة (¬٢).

وقيل: إلى الجنة.

وقيل: إلى الإسلام مع اختيارهم الكفرَ.

روي أن عليًا والعباس وشيبةَ بن عثمان -وقيل: طلحة بن شيبة- تفاخروا، فقال العباس: أنا أسقي الحجيج، وقال شيبة: أنا أَعْمُرُ مسجد (¬٣) اللَّه، وقال علي: ما أدري ما تقولان! لقد صلَّيت إلى القبلة ستةَ أشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد مع رسول اللَّه ﷺ، فنزلت الآية (¬٤)، وعرَفوا أن سقي الحجيج وعمارةَ البيت لا يَعدلان الإيمان والجهاد، وكان العباس وشيبةُ غيرَ مسلمَين يومئذ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 290 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.