Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 297

  1. سورة التوبة

وقال عروة: هو وادٍ إلى جنب ذي المجاز (¬١).

يقول: لقد نصركم اللَّه في مواطنَ كثيرةٍ مثلَ بدرٍ والأحزاب، وأعلاكم على عدوِّكم مع ضعفِكم وقلةِ عددكم في مقامات كثيرة من بين غزوةٍ وسرية، ويومَ حنين (¬٢)، فليَهُنْ عليكم أمرُ الآباء والأبناء والإخوان والعشيرةِ والأموال، وأسباب المنَعة (¬٣) الدنيوية، ولا تظنُّوا النصر بها، فانقطِعوا إلى اللَّه بالكلية واطلبوا من عنده النصرَ والمعونة.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ﴾ حين كان فزعُكم إلى اللَّه ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ بعدما ولَّيْتُم فزعتُم إلى اللَّه أيضًا، فنصركم أيضًا (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾: أي: أعجبكم كثرة عَددكم ووفورُ عُددكم ﴿فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ﴾ الكثرة (¬٥) ﴿شَيْئًا﴾؛ أي: لم تنفعكم الكثرة شيئًا.

﴿وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾: (ما) مع الفعل مصدر، وتقديره: برُحْبها؛ أي: مع رُحْبها (¬٦)؛ أي: سَعَتها؛ لطلب العدو إياكم، قال الشاعر:

كأنَّ بلادَ اللَّه وهي عريضةٌ... على الخائف المطلوب كُفَّةُ حابل (¬٧)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 297 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.