Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 302

  1. سورة التوبة

أربعةُ آلاف قد جرَّدوا سيوفهم وكسروا غمودها (¬١) -وقيل: أحرَقوها- فانكشفت (¬٢) أولُ الخيول مولِّيةً، وتبعهم الناس مولِّين منهزِمين لا يلوون على شيء، فالتفت النبيُّ ﷺ عن يمينه ويساره والناسُ منهزمون وقال: "يا أنصار اللَّه وأنصارَ رسوله، أنا عبد اللَّه ورسوله" ولم يكن مع النبيِّ ﷺ إلا العباسُ بنُ عبد المطلب وهو آخذٌ بلجام بغلةِ النبيِّ ﷺ، وأبو سفيان بنُ الحارث بن عبد المطلب آخذٌ بثَفَر (¬٣) بغلة النبي ﷺ، وكان العباس صيِّتًا، فقال له ﵇: "اصرخ: يا معشر الأنصار، يا أصحاب السَّمُرة، يا أصحاب الشجرة، يا أصحاب سورة البقرة"، فأقبلوا كأنهم الإبل إذا حنَّت (¬٤) إلى أولادها، يقولون (¬٥): الكرَّةُ بعد الفرَّة (¬٦)، قد أشرعوا الرماح -قال العباس ﵁: حتى إني لأخاف على رسول اللَّه ﷺ رماحَهم أشدَّ من خوف رماح المشركين- يؤمُّون الصوت يقولون: لبيك لبيك، فلما اختلطوا واجتلدوا ورسول اللَّه ﷺ قائمٌ على بغلته البيضاء يقول: "أَنْشُدُك وعدك، لا ينبغي لهم أن يظهروا"، ثم قال للعباس: "ناولني حصياتٍ (¬٧) "، فناوله حصياتٍ من الأرض ثم قال: "شاهت الوجوه"، ورمى بها وجوهَ المشركين وقال: "انهزَموا وربِّ الكعبة" (¬٨)، وأَخبروا بعد ذلك أنه لم يبقَ منهم أحد إلا أمتلأتْ عيناه من التراب.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 302 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.