Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 324

  1. سورة التوبة

وقيل: أصله هو كبسُ (¬١) الشيء بعضِه على بعضٍ.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: أي: لا يُخرجونها في طاعة اللَّه، ولم يقل: ينفقونهما؛ لأنَّه أراد به (¬٢) الكنوز.

وقيل: اكتفَى بأحدهما عن الآخر إيجازًا، ومثله: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ [الجمعة: ١١]، وقد أطلنا الكلام في نظائرها في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾ [النساء: ١١٢].

وقوله تعالى: ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيم﴾: أي: ضعِ الوعيدَ بالعذاب الأليم موضعَ البشرى بالنعيم في حقِّهم على التعميم.

ثم قوله: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ قيل: هو معطوفٌ على ﴿إِنَّ كَثِيرًا﴾ وهو من صفات أهل الكتاب: جمعُ المال، ومنعُ حقوق اللَّه تعالى فيه، والبخل، وقد مرت آياتٌ في إثبات غايةِ بخلهم.

وقيل: هو مبتدأٌ في مانعي الزكاة من المسلمين.

وقيل: هو عامٌّ يتناول الكلَّ.

وقال السدِّي: هي في أهل القبلة (¬٣).

وقال ابن عباس ﵄: هي خاصةٌ عامةٌ؛ أي: خاصةٌ في السبب عامة في النسب (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 324 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.