وقال الكلبي: أولُ مَن نسأ الشهور رجلٌ من بني كنانة يقال له: نُعيم بن ثَعلبة، وكان يكون على الناس بالموسم إذا همَّ الناس بالصَّدَر قام فخطب فقال: لا مردَّ لِمَا قضيتُ أنا الذي لا أُعاب ولا أجاب (¬١)، فيقول له المشركون: لبيك ربَّنا، ثم يسألونه أن يُنسئهم شهرًات يغيرون (¬٢) فيه فيقول: فإن صفرًا العامَ حرام، فحَلُّوا الأوتار ونزَعوا (¬٣) الأسنَّة والأزجَّة، وإن قال: هو حلال، عقَدوا الأوتار فشدُّوا الأزجة وأغاروا على الناس، وكان بعد نعيم بن ثعلبة رجل يقال له: جُنَادة بن عوف بن أمية الكِنانيُّ، وهو الذي أدركه رسول اللَّه ﷺ (¬٤).
وقيل: كان يلي ذلك عامر بن الظربان.
وقال قتادة: كان يفعل ذلك أبو ثُمامة صفوان بن أمية أحد بني فُقيم بن الحارث (¬٥).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 335 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3553)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.