Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 214

  1. سورة البقرة

والقائمُ: قال تعالى: ﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ [آل عمران: ١٨]، وقال تعالى لكتابه: ﴿قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا﴾، وقال لرسوله ﷺ: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ﴾ [الجن: ١٩]، وقال لنا: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨].

والصادقُ: قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ (¬١) [النساء: ٨٧]، وقال تعالى لكتابه: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ [الزمر: ٣٣]، وقال تعالى لرسوله ﷺ: ﴿مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ﴾ [البقرة: ٨٩]، وقال تعالى لنا: ﴿وَالصَّادِقِينَ﴾ [آل عمران: ١٧].

والخيرُ: قال اللَّه تعالى: ﴿وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (¬٢) [المؤمنون: ٧٢]، وقال لكتابه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ﴾ إلى قوله: ﴿هُوَ خَيْرٌ﴾ [البقرة: ٦١]، وقال تعالى لرسوله ﷺ: ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ [التوبة: ٦١]، وقال تعالى لنا: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ [آل عمران: ١١٠].

والأحسنُ: قال تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [المؤمنون: ١٤]، وقال تعالى لكتابه: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾ [الزمر: ٢٣]، وقال لرسوله ﷺ: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤]، وقال تعالى لنا: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا﴾ [النساء: ١٢٥].

والمبارَكُ: قال ﵎: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ﴾ [الرحمن: ٧٨]، وقال تعالى لكتابه: ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ﴾ [الأنبياء: ٥٠]، وقال لرسوله ﷺ: ﴿مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [النور: ٣٥]، وقال لنا: ﴿فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [الدخان: ٣]، وقال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأعراف: ٩٦].

وقوله تعالى: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾: أي: لا شكَّ فيه، والرَّيب: شكٌّ فيه خوفٌ، وهو أخصُّ من الشكِّ، فكلُّ ريبٍ شكٌّ وليس كلُّ شكٍّ ريبًا. والرِّيبة: التُّهمةُ من ذلك، والمُرِيب: المتَّهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 214 (SanadKitab #2063, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.