Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 381

  1. سورة التوبة

يا رسول اللَّه، وجدته في القيام، وقال ﵇: "مَن يقتله؟ " فقال عمر ﵁: أنا، فذهب فوجده في الركوع، فقال: لم يقتله الصدِّيق في القيام فكيف أقتلُه في الركوع؟ فرجع فقال: يا رسول اللَّه وجدتُه في الركوع، ثم أعاد رسول اللَّه ﷺ ذلك فقال عثمان ﵁: أنا أقتلُه، فذهب فوجده في السجود فقال: إن أبا بكر وعمر لم يقتلاه بالقيام والركوع فكيف أقتلُه في السجود؟ فرجع فأعاد رسول اللَّه ﷺ الكلام، فقال عليُّ ﵁: أنا أقتلُه، فقال ﵇: "تقتلُه إن وجدتَه" فلم يجده فرجع، فقال ﵇: "قد قلتُ إنك لا تجده، لكن هلاكه يكون على يديك"، وكان كذلك، وقتل فيمَن خرج بالنَّهْرَوَان ذلك على عهد عليٍّ ﵁ (¬١).

* * *

(٥٩) - ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾: أي: ما آتاهم رسول اللَّه فإنه يؤتَى بأمر اللَّه، قال ﵇: "اللَّه المعطِي وأنا القاسمُ" (¬٢)، وقال ﵇: "والذي نفسي بيده ما أعطيكم شيئًا ولا أمنعُكم، إنما أنا خازن" (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ﴾: أي: كافينا ورازقُنا من حيث شاء، فيعطينا كفايتَنا وإن تأخَّرت.

وقوله تعالى: ﴿سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: فما آتاه فهو فضلٌ منه سواءٌ كان بكسب العبد أو بغير كسبه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 381 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.