Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 394

  1. سورة التوبة

قالوا: عابهُ الجهَّال بما هو آيةُ كرمه وغايةُ حُسن شِيَمه، قال ﵇: "المؤمنُ غِرٌّ كريم، والمنافق خِبٌّ لئيم" (¬١).

وقيل: العاقل هو الفَطِنُ المتغافل، وأنشدوا في معناه:

وإذا الكريمُ أتيتَه بخديعةٍ... فرأيتَه فيما تَرُومُ يُسارِعُ

فاعْلَمْ بأنك لم تخادِعْ جاهلًا... إنَّ الكريم بفَضْلهِ مُتخادِعُ

* * *

(٦٢) - ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ﴾: أي: يعتذر هؤلاء ويحلفون باللَّه (¬٢) كاذبين ليُزيلوا سَخَطكم.

﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾: أي: يحقُّ عليهم في إزالة سَخَطكم أن يُخلصوا، فإذا فعلوا ذلك أرضَوا اللَّه ورسوله فيرضى المؤمنون به؛ لأن اللَّه تعالى إذا رضي عن العبد أرضى عنه الناس.

ثم إنه قال: ﴿أَنْ يُرْضُوهُ﴾ على التوحيد -مع سَبْقِ ذكر اللَّه ورسولهِ- لأنه أراد: أن يرضوا الرسولَ، وإرضاؤه إرضاءُ اللَّه تعالى؛ كما قال ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ [النور: ٤٨]، لأن حكمَه حكمُ اللَّه.

وقيل: إنه لا يُذكر بعد ذكر اللَّه ورسوله كنايةٌ ترجعُ إليهما (¬٣)؛ لأنَّه تسويةٌ بينهما،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 394 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.