Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 421

  1. سورة التوبة

وقُبض رسول اللَّه ﷺ ولم يَقبل منه شيئًا، حتى أتى أبا بكر حين استُخلف فقال: قد علمتَ منزلتي من رسول اللَّه ﷺ وموضعي من الأنصار، فاقبل صدقتي، فقال أبو بكر: لم يقبلها منك رسول اللَّه ﷺ وأنا أقبلها؟! فقُبض أبو بكر ﵁ ولم يقبلها.

فلما ولي عمر ﵁ أتاه فقال: يا أمير المؤمنين، اقبل صدقتي، فقال: لم يقبلها منك رسول اللَّه ﷺ ولا أبو بكر وأنا أقبلها؟! فقبض عمر ولم يقبلها منه.

ثم ولي عثمان ﵁ أتاه يسأله أن يقبل صدقته، فقال: لم يقبلها رسول اللَّه ﷺ ولا أبو بكر وعمر وأنا أقبلها منك؟! فلم يقبلها منه عثمان، وهلك ثعلبة في خلافة عثمان ﵁ (¬١).

وذكروا أن ثعلبة قبل سؤال المال وحدوث هذا الحال كان ملازمًا لمسجد رسول اللَّه ﷺ ليلًا ونهارًا، وكان يلقب بذلك: حمامةَ المسجد، وكانت جبهتُه صارت كرُكْبةِ البعير لكثرة سجوده على الأرض -وقيل: على الحجارة المحمَّاة بالشمس- وجعل يخرج كلما فرغ رسول اللَّه ﷺ من الفجر بالجماعة من غير لبثٍ واشتغالٍ بدعاء أيامًا، فقال له ﵇: "مالك صرت تعمل أعمال المنافقين من تعجيل الخروج بعد الجماعة؟ "، فقال: يا رسول اللَّه، إني في غاية الفقر والفاقة، ولي ولامرأتي ثوبٌ واحد وهو الذي عليَّ، فأنا أصلِّي فيه هاهنا وهي عريانةٌ في البيت، ثم أعود إليها فأنزعه وهي تلبسه فتصلي فيه، فسَلِ اللَّه أن يوسِّع عليها، ثم القصة على ما سقناها (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 421 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.