Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 475

  1. سورة التوبة

عاقَ يَعوقُ فهو عائق (¬١)، ثم قيل في النعت: عاقٍ، على القلب (¬٢)، قال الشاعر:

ولو أني رَمَيْتُك من بعيدٍ... لعاقَك من دعاءِ الذئب عاقِ (¬٣)

ويقال أيضًا: هار يَهَارُ فهو هارٌ على الرفع، وتقديره: هَوز، كما يقال: رجلٌ مالٌ؛ أي: متموِّلٌ، وتقديره: مولٌ، وعلى هذا لا قلبَ.

وقوله تعالى: ﴿فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾: أي: تساقَطَ وتناثَرَ به؛ أي: بصاحبه فسقطا معًا فيها، والباء للتعدية والإيصال.

ومعنى الآية: أيُّ الفريقين أولى بالخيرية: مَن أسَّس بناء المسجد يريدُ به تقوى اللَّهِ وطاعتَه وهم أهلُ مسجد قُباء أو مسجدِ المدينة، أم مَن أسَّس بناءه على النِّفاق والشِّقاق والكفر والتفريق وانتظارِ الكفار أن يأتوه فيَقصدوا به كيدَ المسلمين، ويتدبَّروا في الاحتيال لتوهين الدِّين، فلا يَلبثُ احتيالُهم أن يَبطُلَ وظنونُهم أن تخيبَ، فينهدِمُ البناء وينهارُ الأساس، ثم تكون عاقبة أهله (¬٤) دخولَ جهنم؟

ولم يقل: هو في نار جهنم للحال؛ لأنَّه ما دام حيًّا أَمكنه أن يُخلِصَ فيتخلَّصَ ولا يقعَ فيها.

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: أي: لا يهديهم للرشد ولِمَا يتمُّ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 475 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.